2009/12/04

حياتــــي




واحر قلباه مما يحدث له
فهل من خلاص للقلب و العين
شاب القلب و هرم رغم الشباب و اذرفت
الدموع فاحرقت الدموع العين
ما ابشع ان تكون من الاحرار اسما
و انت بيد اقرب الناس تشعر بمرار السجن
كلما مرت الليالي علي اصبحت كناقوس
خطر يدق لينبه بمزيدا من الحزن
ذاق قلبي الوانا عدة من الشقاء
و ظلت عيني اياما لا تعرف معني الوسن
كرهت حياتي فلقد مررت بالكثير
فالدماء من الجسد تسيل من الطعين
سالت دمائي علي كتاب حياتي
فسطرت احداث و مشاعر يميزها الشجن
كتبت بخط واضح كلمات عنوانها قصدة انسان اكتوي و مات بنار الاحزان
علمت نفسي ان تسامح و تتميز بالطيبه
فعلمتني الايام اما أطعن او أطعن
اخترت ان اتلقي الضربات و انذف
و الا اسمح لدمائي ان تختلط بدماء اي انسان
اي انسان في الوجود مهما ظلمني و قهرني
لان بداخلي للجنة اشتياق و حنين


*****

فسجنت ذاتي بداخلي لا ادري كيف الخلاص
فالطعين شديد و الجنة بعيد و الطريق الي مزيد
سجنت بداخل اسوار ذكرياتي و حصون ضعفي
و قلة حيلتي و ليت قلبي سجن معي فهو شريد
شريد حائر يتخبط في الطرقات فهل اكتفت
من تعذيبي الحياة ام مازال العمر مديد ؟
حياتي من الم فصمت فحزن فشجن
فكبت فرحيل و دفن في التراب شديد
ما شعرت بمراحل حياتي فمنذ ولدت و انا
كهل يزداد كهولة لا يعرف معني الطفولة فهو حقا فريد
عشت و انغمست بين الناس
ثم اعتزلتهم و هذا رأي سديد

*****

اغلق علي قبري فما
لي غيرك يا ودود
اشر بجسدي ينهش
و يتخذ غذاءا للدود
اصرخ يا اهلي يا اصدقائي
يا بشر فهل من ردود ؟!
كانت الحياة كعنقود عنب و كانت حياتي
كحبة سقطت فهل تأثر باقي العنقود؟!

*****
في يوم الحشر العظيم اقف
بين البلايين التمس الرجاء
فهل اجد وسط هذا الكم من التمس
ليكون لي كبشرة امل و سنا ضياء
و جدت رسولي الكريم
واقفا يناجي رب السماء
أمتي أمتي أمتي
فهل يا رب كتبت لهم الفناء ؟؟؟؟
فشاء الله العلي القدير فدخل
العاصي نيران ربه و ذاق طعم البلاء
و دخل الصالح المطيع جنان رب الخلق
و لم يعد الناس علي حاله يقدمون العزاء

*****

هكذا حتي اصل لمسواي
الاخير عند الله
ااكد و اتعب و اعصي و افجر
و اتوب و اعود فأرضي الله
أو اظل اعصي و اعصي و اعصي واتي
ليوم لا ينفع فيه الندم ارجو مغفرة الله
الله كريم لكنه شرع للخلق شروط
و احكام نتبعها فنغتنم رضا
فطوبي لمن عاش غريبا
و نال رضا الله

nermeen badr el den ©
20-10-2009 م

ليست هناك تعليقات: