2012/03/11

~ عيون تراقب عيون ~



عيون تراقب عيون
و الجفون لا تنام

عيون تراقب خفية تخشي أن تراها الأنام
و عيون تشتاط غيظا تكره هذا الظلام

و أفكار في العقل تتصارع ..
ما العمل ؟!
كيف السبيل ؟!
أين المسير ؟!
مما الفرار ؟!
لماذا الحصار ؟!


أإلي هذا الحد هان القلب ؟!!
أإلي هذا الحد نُسيَ العهد ؟!!
إألي هذا الحد رَخُصَ العمر ؟!!


هان القلب علي عقلٍ لم يتعقل و يكبح جماح قلبه فنكتت به النكات السوداء ففارق الحياة !!
نُسي العهد مع ربٍ عاهده أن يجده حيث أمره و لا يراه حيث نهاه فضاع في طريق ساء منتهاه!!
رَخُصَ العمر فضيعه في لهوٍِ و تفاهات لا طائِل من ورائها أكل فراغ القلب فيها ما كان من إيمان !!

فحمل العبد علي كتفه أثقال مثقلة أنامت الضمير و قتلت القلب و ساقت العقل كالدواب ...

و الآن كيف النجاة ؟!!!

أنها العهد ...

عهد العبد مع ربٍ أن يكون نبراسا للإيمان و الإسلام
نبراسا يهدي لا يضل ..
يأخذ باليد لا يضيع ..
يعين علي الطاعة لا يعين علي العصيان ..
يراقب حاله مع الله لا حاله مع الناس ..

تُطهر التوبة نكات قلبه
و تغسل دموع الندم عينيه
و تُذرَف علي وجهه فتزيل ظلمه المعصية فيُنير الوجه نور الإيمان


هنيئا لمن قرأ كلماتي و فهم ما بها من معانٍ
و نصحي لنفسي قبل بشرٍ فالنفس أولي بالنصح من أي إنسان
و أحذر من غضب ربٍ قدير مقتدر جبار و أبشر تائب برحمة الرحيم المنان

فالحمد لله الذي عافانا مما إبتلي به كثيراً من خلقه
و نسأله العفو و الرضا و الهدي و التقي و الثبات و الإيمان



nermeen badr el den ©
11/3/2012

2012/03/05

~ إنها الفرج بعد الإبتلاء ~




أيام مضت و ما أجملها من أيام
أشتاق إليها كثيرا
و إن عادت ما عدت ...

فقط كفاني منها الذكريات و الخبرات و المشاعر
التي تتأجج بداخلي بذكراها

وضع الضمير و القدر كلمة النهاية بها
رغم انها كانت مليئة بالنقاء
و لكن كل نقي هناك ما يفوقه نقاوة و إمتاع

شابها بعض المنغصات و الأمور السيئة

و لكن يبقي نقاؤها و جمالها و دفئها و ما بها من اخلاق
هو لحن روايتي الذي استحوذ علي القلب و العقل
و اختفت خلفه أي منغصات و صعاب

إنها الحياة و ديدنها

فبين حين و آخر

تهدينا شخصيات عابرة لتترك ذكري جميلة في قلوبنا

تهدينا موقف بسيط يغير من نظرتنا للأمور

تهدينا قلب حنون يداوي قلبنا و يختفي

و احيانا تهدينا حياة ...

نعم ... حياة ...

تهدينا حياة داخل الحياة كالمشهد داخل الرواية
صغير و لكنه رائع

مشهد ملئ بالحيوية يربت علي قلوبنا و يهمس في اذاننا و يقول
" الدنيا ما زالت بخير و البشر ما زال فيهم الطيبون "

ما أجمل رحمة الله بنا

حين تضيق بنا الدنيا
و يصرخ القلب فيزلزل الضلوع
و تدمع العين دموع حارقة
و يرتمي الجسد علي الفراش و قد اغمضت العينين
و الايدي علي الرأس تتحسس نبضات به تخفي أسفلها غليان و حميم

حينها يصيب الجسد حالة من النوم كالغيبوبة
كأنها رحمة من الله يفيق بعدها
ينظر للحياة بتشاؤم و سوداوية
كأن مات قلبه و جسده مازال يتسكع هناك و هنا علي غير هدي

و يشعر ان كل شئ انتهي
حينها يري طاقة نور تبهر عينيه
و توقظ كل ما هو جميل بداخله

إنها رحمة الله
إنه الفرج يأتي بعد إستحكام الحلقات

ما أحلمك ربي بنا
ترزقنا الإبتلاء لتطهرنا
و تتبعه بالفرج لتريح قلوبنا و نحن لا نستحق هذا و لا ذاك

أتعلمون هذه الأيام ماذا كانت ؟!!

إنها الفرج بعد الإبتلاء ...
         ◕‿◕



أحبك ربي



nermeen badr el den ©
5/3/2012

2012/03/04

♥ شخصيات و شخصيات ♥



شئ جميل جدا الاثر الذي تتركه بعض الشخصيات في حياتك

شخصيات عابرة تترك اثر جميل تبتسمي لمجرد تذكره

و شخصيات قريبة جدا تجرحك و تترك بكِ اثر بشع يقتلك بمجرد تذكره

سبحان الله علي الدنيا

◕‿◕

~ nermeen ~