2012/03/05

~ إنها الفرج بعد الإبتلاء ~




أيام مضت و ما أجملها من أيام
أشتاق إليها كثيرا
و إن عادت ما عدت ...

فقط كفاني منها الذكريات و الخبرات و المشاعر
التي تتأجج بداخلي بذكراها

وضع الضمير و القدر كلمة النهاية بها
رغم انها كانت مليئة بالنقاء
و لكن كل نقي هناك ما يفوقه نقاوة و إمتاع

شابها بعض المنغصات و الأمور السيئة

و لكن يبقي نقاؤها و جمالها و دفئها و ما بها من اخلاق
هو لحن روايتي الذي استحوذ علي القلب و العقل
و اختفت خلفه أي منغصات و صعاب

إنها الحياة و ديدنها

فبين حين و آخر

تهدينا شخصيات عابرة لتترك ذكري جميلة في قلوبنا

تهدينا موقف بسيط يغير من نظرتنا للأمور

تهدينا قلب حنون يداوي قلبنا و يختفي

و احيانا تهدينا حياة ...

نعم ... حياة ...

تهدينا حياة داخل الحياة كالمشهد داخل الرواية
صغير و لكنه رائع

مشهد ملئ بالحيوية يربت علي قلوبنا و يهمس في اذاننا و يقول
" الدنيا ما زالت بخير و البشر ما زال فيهم الطيبون "

ما أجمل رحمة الله بنا

حين تضيق بنا الدنيا
و يصرخ القلب فيزلزل الضلوع
و تدمع العين دموع حارقة
و يرتمي الجسد علي الفراش و قد اغمضت العينين
و الايدي علي الرأس تتحسس نبضات به تخفي أسفلها غليان و حميم

حينها يصيب الجسد حالة من النوم كالغيبوبة
كأنها رحمة من الله يفيق بعدها
ينظر للحياة بتشاؤم و سوداوية
كأن مات قلبه و جسده مازال يتسكع هناك و هنا علي غير هدي

و يشعر ان كل شئ انتهي
حينها يري طاقة نور تبهر عينيه
و توقظ كل ما هو جميل بداخله

إنها رحمة الله
إنه الفرج يأتي بعد إستحكام الحلقات

ما أحلمك ربي بنا
ترزقنا الإبتلاء لتطهرنا
و تتبعه بالفرج لتريح قلوبنا و نحن لا نستحق هذا و لا ذاك

أتعلمون هذه الأيام ماذا كانت ؟!!

إنها الفرج بعد الإبتلاء ...
         ◕‿◕



أحبك ربي



nermeen badr el den ©
5/3/2012

ليست هناك تعليقات: