
أيام مضت و ما أجملها من أيام
أشتاق إليها كثيرا
و إن عادت ما عدت ...
فقط كفاني منها الذكريات و الخبرات و المشاعر
التي تتأجج بداخلي بذكراها
وضع الضمير و القدر كلمة النهاية بها
رغم انها كانت مليئة بالنقاء
و لكن كل نقي هناك ما يفوقه نقاوة و إمتاع
شابها بعض المنغصات و الأمور السيئة
و لكن يبقي نقاؤها و جمالها و دفئها و ما بها من اخلاق
هو لحن روايتي الذي استحوذ علي القلب و العقل
و اختفت خلفه أي منغصات و صعاب
إنها الحياة و ديدنها
فبين حين و آخر
تهدينا شخصيات عابرة لتترك ذكري جميلة في قلوبنا
تهدينا موقف بسيط يغير من نظرتنا للأمور
تهدينا قلب حنون يداوي قلبنا و يختفي
و احيانا تهدينا حياة ...
نعم ... حياة ...
تهدينا حياة داخل الحياة كالمشهد داخل الرواية
صغير و لكنه رائع
مشهد ملئ بالحيوية يربت علي قلوبنا و يهمس في اذاننا و يقول
" الدنيا ما زالت بخير و البشر ما زال فيهم الطيبون "
ما أجمل رحمة الله بنا
حين تضيق بنا الدنيا
و يصرخ القلب فيزلزل الضلوع
و تدمع العين دموع حارقة
و يرتمي الجسد علي الفراش و قد اغمضت العينين
و الايدي علي الرأس تتحسس نبضات به تخفي أسفلها غليان و حميم
حينها يصيب الجسد حالة من النوم كالغيبوبة
كأنها رحمة من الله يفيق بعدها
ينظر للحياة بتشاؤم و سوداوية
كأن مات قلبه و جسده مازال يتسكع هناك و هنا علي غير هدي
و يشعر ان كل شئ انتهي
حينها يري طاقة نور تبهر عينيه
و توقظ كل ما هو جميل بداخله
إنها رحمة الله
إنه الفرج يأتي بعد إستحكام الحلقات
ما أحلمك ربي بنا
ترزقنا الإبتلاء لتطهرنا
و تتبعه بالفرج لتريح قلوبنا و نحن لا نستحق هذا و لا ذاك
أتعلمون هذه الأيام ماذا كانت ؟!!
إنها الفرج بعد الإبتلاء ...
◕‿◕
أحبك ربي
♥
nermeen badr el den ©
5/3/2012
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق